شمــ انثى ــوخ
08-06-2008, 05:47 AM
.
.
.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
.
أولُ نَزف وأَولِ هطولٍ لِهتانٍ باهِت..
فَلتسمحُوا لي بإٍغرَاقِ المكَان بِدموعٍ وَهميه ..
مَساءاتٌ سخيفه أَمرُ بِها كلَ يوم
أَتَجرعُ مَللهَا وأَنامُ على وَقعِ سَوادِها الأَبَدي
مَدفَونةٌ في العُتمةِ أنا
بِحيثُ أمسَى النظُر صعباً للنور
مؤُلمٌ للعَينِ والفُؤاد
صَعبٌ أن تعيشَ ساذَجاً
أن تمضي الأَيامِ وأنا .. "عفواً أقصد " أنت
وأنت تشعُر كلَ يومٍ
بمرارةٍ تقضُ عليكَ مضجَعك
بخَديعه
بِفقد
أرَى في منَامِي
أُناسٍ يَسطُون علي
يَقتُلونَني دائمَاً بِنظَراتٍ حارِقه
أستيقظُ وأَرى العتمةِ لم تزل
وأَرى الجدارَ فوقِي مَوسومَا بِهمي
يقتلُ كل أملِ في صباحٍ قد....
يآه كَم تعبتُ من هذهِ الـ " قَـد "
مَللتُ من تَخيُلها .. مِن تَصُورٍها
سَئمتُ مَن رَسمِ الإبتسَامات
من إختلاقِ النكتِ والضَحكات
أرُيدُ لِذلكِ الكتَابِ بدَاخلي أن يُنشَر
أَن يَعرفَ النَاسُ أنَني سَاذجةُ بَحق
أَخافُ من تَسويقِ المشاعر
حَتَى إليكَ
حتى إلي
أُبقِيها مَكبُوتةً
كَنفسِي تَمَاماً
كُنتُ بالأعوامِ المَاضية
أَنظُر لنفسِي في المرآةِ بِوَله
أَتأملُ ملياً عينَاي مرسُومتان بِعناية
وشَفتاي يَضجُ فيهِما اللون الأحمر القاني
بثوبٍ حَريري وقُرطينِ منظومينِ بإسِتواء
الفُستانُ الأجمَل
باهتٌ بلونِ السِكر
أراهُ الآن في ركنِ قصي
لازال عليهِ عطري
وبقَايا من رائحةِ سَجائرك
كُنتَ تَنفُثها في الهَواء بتَعالي
وكُنتُ أنَا أُراقُبكِ بإعجَابٍ وإكبار
يالهَا من ليَالي
كَانت كالحلمُ وتَلاشت كالقَدر
ورَ حلتَ أنتَ
وعفتَ الفستان والعطر
وأحمرُ الشفاهَ والمرآةَ
وصاحبتهما ...
.
.
.
.
.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
.
أولُ نَزف وأَولِ هطولٍ لِهتانٍ باهِت..
فَلتسمحُوا لي بإٍغرَاقِ المكَان بِدموعٍ وَهميه ..
مَساءاتٌ سخيفه أَمرُ بِها كلَ يوم
أَتَجرعُ مَللهَا وأَنامُ على وَقعِ سَوادِها الأَبَدي
مَدفَونةٌ في العُتمةِ أنا
بِحيثُ أمسَى النظُر صعباً للنور
مؤُلمٌ للعَينِ والفُؤاد
صَعبٌ أن تعيشَ ساذَجاً
أن تمضي الأَيامِ وأنا .. "عفواً أقصد " أنت
وأنت تشعُر كلَ يومٍ
بمرارةٍ تقضُ عليكَ مضجَعك
بخَديعه
بِفقد
أرَى في منَامِي
أُناسٍ يَسطُون علي
يَقتُلونَني دائمَاً بِنظَراتٍ حارِقه
أستيقظُ وأَرى العتمةِ لم تزل
وأَرى الجدارَ فوقِي مَوسومَا بِهمي
يقتلُ كل أملِ في صباحٍ قد....
يآه كَم تعبتُ من هذهِ الـ " قَـد "
مَللتُ من تَخيُلها .. مِن تَصُورٍها
سَئمتُ مَن رَسمِ الإبتسَامات
من إختلاقِ النكتِ والضَحكات
أرُيدُ لِذلكِ الكتَابِ بدَاخلي أن يُنشَر
أَن يَعرفَ النَاسُ أنَني سَاذجةُ بَحق
أَخافُ من تَسويقِ المشاعر
حَتَى إليكَ
حتى إلي
أُبقِيها مَكبُوتةً
كَنفسِي تَمَاماً
كُنتُ بالأعوامِ المَاضية
أَنظُر لنفسِي في المرآةِ بِوَله
أَتأملُ ملياً عينَاي مرسُومتان بِعناية
وشَفتاي يَضجُ فيهِما اللون الأحمر القاني
بثوبٍ حَريري وقُرطينِ منظومينِ بإسِتواء
الفُستانُ الأجمَل
باهتٌ بلونِ السِكر
أراهُ الآن في ركنِ قصي
لازال عليهِ عطري
وبقَايا من رائحةِ سَجائرك
كُنتَ تَنفُثها في الهَواء بتَعالي
وكُنتُ أنَا أُراقُبكِ بإعجَابٍ وإكبار
يالهَا من ليَالي
كَانت كالحلمُ وتَلاشت كالقَدر
ورَ حلتَ أنتَ
وعفتَ الفستان والعطر
وأحمرُ الشفاهَ والمرآةَ
وصاحبتهما ...
.
.
.